السبت، 3 سبتمبر، 2011

القضيب الطويل والقضيب القصير


سؤال يرد بكثرة بخصوص صغر مقاس القضيب وما يشعر به البعض من قلق تجاه صغر المقاس وإمكانية تعرضهم لمعاناة قد تؤثر عليهم نفسيا وبالتالي جنسيا ، فقد وجدت أنه من الأفضل نشر هذا الموضوع لاراحتهم وانهاء القلق. حدد أحد الأطباء المتخصصين في مجال الصحة الجنسية على أن متوسط طول العضو التناسلي الذكري المنتصب هو 14 سم. وكسائر أعضاء الجسم يوجد اختلاف بين البشر ، فعند غالبية الذكور يترواح ذلك بالنسبة للقضيب بين 10 و 18 سم.
ويلاحظ أن نسبة تمدد القضيب الغير منتصب القصير تكون أكبر من القضيب الغير منتصب الأطول.ويجب أن لا نهتم كثيرا بطول القضيب، فعلى عكس الخرافات والأساطير فطول القضيب لا يؤثر على الاستمتاع الجنسي سواء للرجل أو الأنثى لأن المهبل في الأنثى يتراوح طوله عند النساء اللواتي لم يلدن بين 6 و 8 سم ، ويزداد قليلا بعد الولادة ويجدر التنويه إلى أن عدد النهايات العصبية الحسية في الثلثين الداخليين من المهبل يكون قليل مقارنة بالثلث الخارجي من المهبل. والمهبل عبارة عن نسيج عضلي قادر على التمدد والتقلص بشكل كبير. وفي الوضع الطبيعي تكون جدرانه مرتخية ومتلامسة ، ولكن أثناء الإثارة الجنسية يتم تمدد الجزء الداخلي من المهبل ( الثلثين الداخليين ). وبسبب القدرة الألهية على مقدرة تمدد المهبل ( بالذات أثناء الولادة ) فأثناء الجماع تستطيع الأنثى استيعاب أي قضيب بشتى أحاجمه تقريبا. ما هو طول القضيب المناسب؟
ليس من السهل الإجابة على هذا السؤال. فربما يكون الفرق في السمك وليس في الطول. فعادة تشتكي النساء من كبر القضيب الذي يؤلم وليس من الأعضاء الصغيرة. وإذا أخذنا بالاعتبار طول المهبل (6-8 سم) فطول القضيب المنتصب البالغ 7.5 سم يعتبر مناسبا أيضا ، والمهم هو كيفية استعمال القضيب وليس حجمه. لذلك لا داعي للقلق واعلموا يا أصحاب القضيب الصغير أنكم افضل بكثير من أصحاب القضيب الكبير متى ما عرفتم كيف تستعملون قضيبكم في الجماع

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق